Image 4 Image 5 Image 6 Image 7 Image 7


المتوكل نتوقع نهاية العام الجاري موعدا لانضمام اليمن لمنظمة التجارة العالمية
2010/06/02
 أكد الدكتور يحيى بن يحي المتوكل وزير الصناعة والتجارة أن عملية مفاوضات انضمام بلادنا إلى منظمة التجارة العالمية شهدت تسارعا كبيرا وذلك بسبب الدعم الدولي الذي حصلت عليه اليمن مؤخرا من الدول الأعضاء من خلال التوقيع معها على   ,اتفاقيات ثنائية منها الصين أمريكا وكندا   وسيتم استكمال التوقيع مع كوريا الجنوبية واليابان قريبا وأشار المتوكل أثناء افتتاحه بمقر الغرفة التجارية بالأمانة لورشة عمل حول دور القطاع الخاص بمفاوضات الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية. أن جلسة المفاوضات القادمة في شهر يوليو القادم سيتم فيها استكمال إجراءات الانضمام المتوقعة بحلول نهاية السنة الجارية داعيا إلى ضرورة تضافر الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص لتعزيز المنافع المشتركة والتقليل من الخسائر المختلفة على الصناعات الوطنية للمنافسة في تحسين الجودة والتي سبق العمل بها في برنامج صنع في اليمن الذي تم العمل به مع الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة كإستراتجية متوسطة على مدى ثلاث سنوات والعمل على تأهيل مجموعة ثانية. من جانبه أكد السيد عارف حسين كبير الاستشاريين في منظمة التجارة العالمية علي ضرورة مشاركة القطاع الخاص بعملية المفاوضات باعتباره المفتاح الرئيسي للتنمية في أي بلد كان كونه القادر على تسيير عجلة التنمية بصورة عامة ولهذا يجب إشراك هذا العطاء وتأهيل لخوض عمار المنافسة في جودة منتجاته في ظل سياسة تحرير السوق ودخول شركات متعددة الجنسيات إلى الأسواق المحلية وبالتالي يجب العمل على تطوير القطاع الخاص اليمني مع الاستفادة من الدعم الرسمي للحكومة اليمنية التي أبدت مرونتها وتعاطف الدول الأعضاء لعملية التعجيل في انضمام اليمن إلى المنظمة خلال فترة وجيزة. كما أكدت كلمات كل من الدكتور حمود النجار رئيس مكتب الاتصال والتنسيق مع منظمة والأخ حسن الكبوس عن القطاع الخاص على الدور الذي يقوم به القطاع الخاص ودعمه للحكومة في مفاوضه مع المنظمة التي تقوم على منهجية مدروسة تعتمد الاستفادة من تجارب الدول التي لها نفس الظروف والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا وتكريس الجهود لإزالة كافة القيود والحواجز التي يواجهها القطاع الخاص وتقديم الحوافز للازمة لزيادة الإنتاجية المحلية وتشجيع الصادرات الوطنية وتطوير الخدمات التجارية مع الاستفادة من الحوافز التي تقدمها المنظمة للدول الأقل نموا