Image 4 Image 5 Image 6 Image 7 Image 7


تحت شعار (التصدي للتغييرات المناخية من خلال المواصفات) تحتفل الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة باليوم العالمي للتقييس
2009/10/13
أوضح المهندس احمد احمد البشــه مدير عام الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة بان الهيئة ستحتفل نهاية هذا الأسبوع مع مختلف الهيئات والمنظمات العربية والإقليمية والدولية باليوم العالمي للتقييس الذي يصادف الرابع عشر من كل عام والذي أقرته بشكل مشترك الهيئات الدولية (ISO ,IEC, ITU) وقد تم اختيار هذا التاريخ باعتباره ذكرى تأسيس المنظمة الدولية للتقييس (الايزو) التي أنشأت عام 1947م ، وستحتفل سائر دول العالم هذا العام تحت شعار (التصدي للتغييرات المناخية من خلال المواصفات) واشار مدير عام الهيئة بان هذا الشعار جاء بمثابة التاكيد والدعوة لجميع الاطراف والمهتمين في مختلف انحاء العالم بتكثيف وتوحيد الجهود للعمل من اجل التصدي والحد من تغير المناخ والتأكد بان البيئة ومجال العمل والمجتمع يزود بالادوات الهامة والضرورية التي تساعد في مواجهة التغيرات المناخية.وأضاف :ان منظمة الايزو ومسئولي المنظمات الدولية وبالتعاون مع خبراء التغير المناخي قد بادروا الى وضع سلسلة من الحلول العلمية للمساهمة في معالجة تغيرالمناخ وذلك من خلال اصدار مواصفات قياسية فنية سيؤدي تطبيقها والالتزام بها الى التخفيف في التغيرات المناخية خلال السنوات القادمة ، مشيرا بان الهيئة اليمنية مع مثيلاتها تسعى الى توفير مواصفات قياسية بما يخدم احتياجات ومتطلبات التنمية والحفظ على المناخ والبيئة أرضا وانسانا . هذا وستقيم الهيئة بهذه المناسبة خلال الاسبوع القادم لقاء إعلاميا يتم فيه التطرق الى اليوم العالمي للتقييس واهمية الاحتفال به واستعراض رسالة المنظمات الدولية وشعار هذا العام الذي قامت منظمة الايزو بارساله وتوزيعه الى كافة هيئات التقييس بالعالم ، كما سيتطرق اللقاء الى جملة من انشطة الهيئة والاعمال التي تمارسها وتنفذها وخطة الهيئة للعام القادم وبعض المستجدات المتعلقة بقضايا المواصفات والمقاييس والجودة .الجدير ذكره تشارك اليمن حاليا في الدورة التي تنظمها هيئة التقييس الخليجية بالتعاون مع هيئة المواصفات السعودية ومعهد المواصفات البريطاني والتي تنعقد في مدينة الرياض والتي ستستمر اكثر من شهر في والخاصة بالدبلوم الأساسي للتحقق من المطابقة والتي تهدف إلى المساهمة في تأسيس البيئة التحتية للجودة بدول المنطقة والارتقاء بمستوى حماية المستهلك من خلال المساهمة في تأهيل كوادر وطنية تلبي متطلبات جهات الرقابة والتشريع وأجهزة التقييس الوطنية والجهات المعنية في تلك الدول من القطاعين العام والخاص ، كما تهدف إلى تعريف المشاركين بأسس وإجراءات التحقق من المطابقة وبالتشريعات الدولة ذات العلاقة مثل الاختبارات والتفتيش وإصدار شهادات مطابقة أنظمة الجودة ومطابقة المنتجات والنظام الخليجي الموحد لضبط المنتجات والاتجاهات الحديثة في مجال المطابقة ، والاتفاقيات والآليات الخاصة بتحرير التجارة الدولية ومنها قواعد وأنظمة التجارة العالمية "WTO" واتفاقية العوائق الفنية للتجارة "TBT" ، واتفاقية التدابير الصحية والصحة النباتية "SPS" وتأثيرها في أعمال التحقق من المطابقة ، ويمثل اليمن في هذه الدورة الاستثنائية باحد ممثلي الهيئة وأربعة من القطاع الخاص.، كما شارك الأسبوع الماضي ثلاثة من مختصي الهيئة في الدورة الخاصة بالقاعدة التفاعلية والاختبار التجريبي للمواصفات العربية التي عقدت بالقاهرة ونظمها مركز المواصفات والمقاييس بالمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين.من جانب اخر وفي اطار قيام الهيئة بالادوار المناطة بها ومن خلال تواجدها في المنافذ الجمركية فقد ضبطت خلال الاسبوعين الماضيين عدد من الشحنات المخالفة للمواصفات بمختلف السلع والمنتجات منها العاب اطفال تبلغ اكثر من (127400 قطعة)، و3530 كيس ارز واكثر من 72 طن ذرة علف حيواني كانت مخصصة لاحد المزارع ، وحوالي 260طن من القمح الابيض واكثر من 115 كيس فول سوداني بالاضافة الى حجز عدد من الشحنات وبعض الكميات في بعض المنافذ الجمركية لحين استكمال الفحص والتاكد من مطابقتها للمواصفات والمقاييس، وقد تم التوجيه باعادة تصدير الشحنات المخافة والتي ثبت عدم صلاحيتها اوسلامتها الى بلد المنشأ ، كما انه تم حجز عدد من الكميات لحين اتلافها وفقا للقانون.داعيا في ختام التصريح الاخوة المواطنين الى المساهمة والحد من أي مواد او سلع مخالفة وعدم شراءها اوالتعامل معها او مع التجار المخالفين  مؤملاً من الإخوة في قيادة القطاع الخاص ان يساهموا في توعية المجتمع وتوعية التجار وكشف المخالفين منهم والإبلاغ عنهم ومحاربتهم بكل الوسائل الممكنة خصوصا من ثبت او يثبت من يقوم بالمغالاة او بالتهريب اوالتزوير والتقليد اوالغش والاحتكار او الترويج والبيع والتسويق للسلع المخالفة لما لها من اضرار مادية او مخاطر محتملة على الصحة والسلامة العامة والبيئة.