Image 4 Image 5 Image 6 Image 7 Image 7


مؤتمر الرقابة على الغذاء الحلال يكشف :هرمون النمو البقري للأعلاف يسبب سرطان القولون والثدي
2012/02/15
مؤتمر الرقابة على الغذاء الحلال

حذرت البروفيسور مها هادي رئيسة قسم التغذية في جامعة القاهرة بأن هرمون النمو البقري المضاف لبعض الأعلاف قد يسبب سرطان القولون والثدي ، وذلك خلال جلسات اليوم الثاني للمؤتمر العالمي الأول للرقابة على الغذاء الحلال.


وأشارت البروفيسور مها هادي رئيسة قسم التغذية بجامعة القاهرة ، أن مكونات الأعلاف غير التقليدية المستخدمة في الإنتاج المكثف كالدهون ومسحوق اللحم والعظم ومسحوق الدم المجفف والجيلاتين والأنزيمات والمستحلبات تؤخذ جميع من مخلفات المجازر ولذلك فانه يجب التصويت على وضع هذه الحيوانات التي تتغذى على تلك الأمور بالحجر الصحي ، مشيرة بأن غذاء الحيوانات يعتبر مصدر شديد الأهمية مثل المضادات الحيوية والهرمونات.


تحدث عضو المفوضية الأوروبية باولو لوتشيانو ، أن سوق المنتجات المتوافقة مع المتطلبات الدينية يتزايد باستمرار ولذلك لابد من نشر تفاصيل المواصفات الخاصة لتنفيذها وفقا ضوابط الجهات الرقابية بفعالية ، ومراجعة نظم إصدار الشهادات داخل الاتحاد الأوروبي وذلك وفقا لتوصية الجهات الرقابية المعينة بالغذاء في الدول الإسلامية.


فيما أشار الدكتور جو ريجنشتاين خلال جلسات اليوم الأخير من المؤتمر العالمي الأول للرقابة على الغذاء الحلال ، أن هناك تشابه بين القوانين الغذائية ما بين الديانة اليهودية والإسلامية ( الكوشر ) وكليهما لهما منظومة من القوانين ، مشيرا أن تسويق استخدام الرموز الدينية يبقى تحدي في ضمان سلامة تلك الأنظمة الغذائية .


وأبان الدكتور محمد البنا أستاذ الفقه المقارن في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، أنه لابد من الاهتمام بعلف الحيوان لما يترتب عليه جودة اللحوم كما ان المستجدات التي ظهرت في صناعة الأعلاف تكون ضرورة في البحث عن حكمها الفقهي ومما يترتب على ذلك من أمراض " جنون البقر ، الجمرة الخبيثة ، أنفلونزا الطيور" .


وكشف الدكتور العربي الإدريسي أستاذ مشارك بكلية التربية جامعة الملك سعود ، أن هناك أساليب للتدويخ الدواجن منها غاز ثاني أكسيد الكربون وهذا يؤدي إلي تلف الدماغ وارتفاع نسبة البكتريا في اللحم وفقدانه لجودته ، جاء ذلك خلال جلسات اليوم الأخير من المؤتمر العالمي الأول للرقابة على الغذاء الحلال .


وقال الدكتور جواد الهدمي عضو هيئة علوم الدواجن العالمية أن التدويخ نظرية تعتمد على الظنيات والاحتمالات ولا يوجد عليها دليل واضح ، لافتا بقوله " كون رابطة العالم الإسلامي وافقت أن عملية الذبح بالتدويخ لا يصاحبها الم ، داعيا في الوقت نفسه الى بحث ومراجعه و متابعة ما يذبح في الغرب ويصدر للدول الإسلامية على انه حلال .


وفي شأن متصل ، طالب الدكتور هاني العساف المتخصص في المركز الوطني للتقنية الزراعية ، بإرسال مراقبين إسلاميين للكشف على عمل المسالخ في الدول الغير إسلامية والتأكد من آلية الذبح وعدم تطبيق الصعق الكهربائي وتسهيل وتوحيد إجراءات الخاصة بتصدير واستيراد اللحوم على أن تكون الهيئة العامة للغذاء والدواء مشرفة للتنسيق بين القطاعات الحكومية لإصدار التشريعات التنظيمية في هذا المجال .


و لفت الدكتور هاني المزيدي من معهد الكويت للأبحاث العلمية خلال جلسة النقاش " طرق التدويخ والذبح " في اليوم الأخير من المؤتمر العالمي الأول للرقابة على الغذاء الحلال ، أن اختلاف منهج الإشراف على الغذاء الحلال والذبح يختلف بحسب المذهب الفقهي لكن الأصل ثابت وفق النهج الإسلامي ، مشيرا أن عدد الجمعيات الإسلامية الناشطة بالرقابة على الغذاء 300 جمعية منها 33 في المائة مسجلة فقط بشكل قانوني وتتوزع بين أمريكا وأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية مشيرا انه لا يوجد منهجية الرقابة على الحلال والتي يتم من خلال إصدار شهادات حماية المستهلك .


كما أوضح البروفيسور سالم عبد الغني ، أن المضافات الغذائية كما تعرفها الهيئة الأوروبية في مواد لا تستهلك كغذاء بحد ذاته ، كما انها لا تستخدم عادة كمكون غذائي في بغض النظر في قيمتها الغذائية وتستخدم في تصنيع الحليب ومشتقاته .وطالب خلال جلسات اليوم الثاني من المؤتمر العالمي الأول للرقابة على الغذاء الحلال ، علماء المسلمين بمراجعة المسائل المتعلقة باستخدام الجينات المؤاخذة من حيوانات محرمة .وفي شأن نفسه ، أكد الدكتور معز الإسلام فارس المحاضر في جامعة حائل ، أن مشروب الكفير أحد المشروبات المخمرة ذات الصيت والانتشار في عديد من الدول الإسلامية ، وخاصة في منطقة البلقان وتركيا ، مشيرا بأن هذا المشروب اخذ في الانتشار في المنطقة العربية مؤخرا .ولفت أن تكون الإيثانول في هذا المنتج المباح أصلا ، يدفع المشروعين والمراقبين إلى ضرورة وضع ضوابط والمحددات التصنيعية التي تضمن السيطرة على نشاط الخمائر المنتجة للكحول فيه ، وضرورة تحديد المواصفات التصنيعية التي تضمن بقاء كميات الإيثانول في الحدود الدنيا التي لا تترافق والتأثير سلبا على صحة الجسم وخاصة الجهاز العصبي .فيما كشف مصطفى قسطيط من المركز الإسلامي في بلجيكا ، أن هناك فوضى في مراقبة الاغذية الحلال بسبب انتشار الجمعيات الإسلامية ، مشيرا أن المركز الإسلامي يقوم بزيارات مفاجئة الذي ادى اكتشاف مصانع تخلط اللحوم اثناء مرحلة التقطيع .وأبان إلى وجود خطة لصيغة وثيقة لإنهاء الخلاف ما بين الجمعيات الإسلامية ، وإنشاء مرجعية معتمدة للحلال ، مشيرا بأن هناك شركات تضغط على المفوضية الأوروبية للسماح بإعادة استخدام عظام الحيوانات كغذاء والذي تسبب بمرض جنون البقر وهو يعطى الآن للأسماك والدواجن .وطالب الدكتور عبد القادر قمر بأن يتضمن قانون الغذاء في الدول الإسلامية شروط الطهارة والنجاسة ، وضع شروط محددة للتذكية الشريعة وتنظيم الرقابة والإشراف .

المصدر: هيئة الغذاء والدواء السعودية