Image 4 Image 5 Image 6 Image 7 Image 7


تـحت شـعار ( المواصفات الدولية في خدمة بناء الثقة العالمية) بلادنا تشارك باليوم العالمي للتقييس 2011م
2011/10/16
اليوم العالمي للتقييس 2011

 

تشارك بلادنا ممثلة بالهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة بالاحتفال السنوي باليوم  العالمي للتقييس والذي يصادف الرابع عشر من أكتوبر من كل عام ذكرى تأسيس المنظمة الدولية للتقييس (ISO) التي تم إنشاؤها عام 1947م، حيث أتى احتفال هذا العام تحت شعار (المواصفات الدولية في خدمة بناء الثقة العالمية).
وفي تصريح صحفي قال الأستاذ/ وليد عبد الرحمن عثمان مدير عام الهيئة بأن هذا الشعار يأتي تجسيدا لدور المواصفات القياسية الدولية و أهميتها في تعزيز الثقة و ارسائها على المستوى الدولي. 
موضحا بان المواصفات الدولية ونتيجة للخصائص الأساسية المحددة فيها والتي تأخذ الجودة والسلامة والكفاءة والفعالية والتوافقية بعين الاعتبار قد خلقت الثقة لدى المصنع في قدرته على المنافسة في الأسواق العالمية واثقا من مواصفات و جودة  منتجاته على المستوى العالمي، مما يعني ضمان استخدام تلك المنتجات والحصول على الخدمات من قبل المستهلكين بأمان.
و أضاف أن انضمام الهيئة في مطلع العام الحالي 2011م لعضوية المنظمة الدولية للتقييس (الايزو ) يأتي في هذا المسار لتجسيد الثقة العالمية بالمواصفات و ان الهيئة تتخذ ذلك هدفا استراتيجيا لها .
موضحا ان الهيئة عملت جاهدة خلال الفترة الأخيرة إلى تعزيز الثقة بالمواصفات القياسية اليمنية على المستوى الإقليمي و العالمي من خلال موائمة الهيئة لمواصفاتها وفق أحدث التشريعات و الممارسات الدولية ، حيث أن دور هذه المواصفات سينعكس في دعم المنتجات الوطنية ويساعدها على الصمود في وجه عولمة الأسواق ، ناهيك عن مقدرتها على فتح أسواق تصديرية جديدة تنبع من الثقة العالمية بتطبيق المصنع المحلي للمواصفة القياسية اليمنية .
مضيفا بان المواصفات ستخدم مصالح المستهلكين والصناع ومقدمي الخدمات على حدا سواء وتعمل على تحفيز المصنعين لتقديم المنتجات والخدمات الجديدة مما يؤدي الى تعزيز التنمية الاقتصادية في بلادنا .  
مشيراً في نهاية تصريحه إلى إن الهيئة تسعى جاهدة إلى توفير المواصفات القياسية اللازمة بما يخدم احتياجات ومتطلبات قطاع الصناعة والتجارة في بلادنا بحيث يتمكن من المنافسة عالميا من خلال الاستمرار بإعداد مواصفات تلبي الاحتياجات الوطنية و فق أحدث المعايير الدولية.